الدكتور رويال ريف - وداعا لكل الأمراض

في نهاية سنة 1920 وبداية سنة 1930 قام الدكتور رويال ريف Dr. Royal Rife من سان ديغو – كاليفورنيا San Diego – California بتطوير مجهر عالي الدقة و استخدمه مرفقاً بمولّد للتواتر يطلق ذبذبات مختلفة . و باستخدام نوعاً خاصاً من ضوء فوق البنفسجي استطاع مجهر ريف Rife من التكبير حتى 60.000 مرّة . 

هذه الدرجة من التكبير مكنته من مراقبة فيروسات "حيّة" وأعضاء بكتيريا مختلفة . و خلال استخدامه للرنين المتذبذب القاتل MOR  Mortal Oscillatory Resonance المنطلق من مولّد التواتر و عبر إشعاع أنبوب البلازما التابع للمولّد ، تمكن من تدمير كل أنواع الأجسام المسببة للأمراض (بما في ذلك الخلايا السرطانية) وذلك بمجرّد ضبط المولّد للحصول على الرنين الصحيح ذات التواتر المطلوب وتطبيق الحقول الكهربائية المتذبذبة بواسطة حزمة أشعة البلازما. 



كلّ شيء في الكون (حي أو ميت) لديه تردداته الخاصة . إذا قمت بإضافة هذا التواتر الرنان تحديداً على المادة أو العضو فإنّه سوف يقوم بالاهتزاز حتى يتحطّم ويتفكك مباشرة. وقد رأينا ذلك جميعاً في كأس النبيذ و مغني الأوبرا ( حيث غالباً ما تحصل أن يتوافق مستوى تردد صوت المغني مع ترددات إحدى الكؤوس الموجودة في الصالة فتتحطّم ) إنّه الأمر ذاته بالنسبة للميكروبات. 

إنّ تكبيراً بمقدار 60.000 مرّة و بدرجة عاليةً من الدقة لا زالت تعتبر مستحيلة حتى في هذا العصر حيث أننا لم نسمع عنها أبداً. اليوم يستطيع المجهر الإلكتروني أن يقدّم تكبيراً عالي الجودة إلاّ أنّه يستطيع أن يراقب الأعضاء الميتة فقط. تعتبر إمكانية رؤية أعضاء ميكروبية حيّة ذات أهمية كبيرة خاصة لأغراض التشخيص والبحث والعلاج .إنّ هذه نقطة مهمّة جداً يجب فهمها و استيعابها. 

مجهر رايف الخارق 

لم يلعب مجهر ريف دوراً في الإتلاف الفعلي للأجسام المسببة للمرض إلاّ أنّه سمح له بمراقبة تأثيرات الحقول الكهربائية المنبثقة من خلال أنبوب حزمة الأشعة المسلّطة على تلك الأجسام. لقد تمكّن من مراقبة تفسّخ وفساد البكتيريا والطفيليات تحت تأثير رنين الحقول الكهرو – مغناطيسية المولّدة بواسطة أنبوب حزمة الأشعة رايف يثبّت آلة تصوير سينمائية على مجهره ليسجّل ما رآه على فيلم تسجيل. 

في البداية كانت إنجازات ريف Rife الهائلة بمثابة دعاية صاخبة في الإعلام. في العام 1934، عيّنت جامعة كارولاينا الجنوبية لجنة بحث طبيو خاصة لمراقبة نتائج وسيلة الدكتور رايف على 16 مريض مصاب بالسرطان المزمن (في المرحلة النهائية)، كانوا يعالجون في مستشفى باسادينا. ضمّت اللجنة أطباء وباثولوجيين مهمتهم هي فحص حالة المرضى، إذا بقوا أحياء، بعد 90 يوم من بدء العلاج في مختبر الدكتور رايف. بعد ثلاثة شهور من العلاج، أقرّت اللجنة بأن 14 مريض قد شفوا تماماً. أما الإثنان الآخران، فقد عولجا تماماً بعدها بأربع أسابيع. في 20/تشرين ثاني/1931م، قام 44 من أبرز أطباء الأمة بتكريم الدكتور رايف في حفل عشاء أقيم في منزل الدكتور ميلبانك جونسون، أقيم العشاء تحت شعار نهاية لكل الأمراض .

 لقد أقيمت الاحتفالات على شرفه وتمّت استضافته كضيف شرف من قبل نخبة الأطباء ألرفيعي المستوى راجين التسلّق على عربة المجد والحصول على الألقاب والأوسمة كونهم (من جماعة) الرجل الذي استطاع أخيراً القضاء على السرطان. لكن سرعان ما تمّت ملاحقته من قبل "الثلاث الكبار" الذين يمثلون المؤسسات الطبية الاحتكارية، وهنا أشير إلى أصحاب السلطة و النفوذ في الطب المنظّم والصناعة الدوائية والصيدلية. وبغنى عن القول، مجرّد ما بدأت تنتشر أخبار الدكتور ريف Rife حتى تمّت حيادته على الفور من قبل الطب المنظّم وقاموا بتشويه سمعته وإحباط معنوياته بكثير من الالتباس (محاكم قضائية غير منتهية، إدانة بالاحتيال، إخافته وتهديده مالياً ، حرق مخابره وتدميرها كلياً... الخ). 

إنّ أكثر من استبدّ به واضطهده كان رئيس الاتحاد الطبي الأمريكي والذي هو أيضاً رئيس تحرير مجلّة الإتحاد الطبي الأمريكي AMA "Journal of the American Medical Association". والذي يدعى الدكتور موريس فيشبين Dr, Morris Fishben والذي لم يعالج مريضاً واحداً في حياته. إنّ محرضه الأساسي ضد الدكتور ريف كان شهوته وجشعه الكبيرين للسلطة دون أي وجود لأي رغبة في إنقاذ حياة الناس. عندما فشل في إقناع رايف ببيع حقوقه الحصرية للتقنية العلاجية الجديدة قام "فيشبين" بتحطيم رايف بانتقام قاس و شديد. إنّ الظلم الشنيع المُقام لتحطيم ريف من قبل "فيشبين" والمؤسسات الطبيّة الاحتكارية تمّ تفسيرها بكثير من الدقّة والعمق في كتاب لـ باري لينرز Barry Lyners والذي يدعى "علاج السرطان الفعّال" "The Cancer Cure that Worked".  

في العام 1939م، جميع الأطباء و العلماء البارزين الذين احتفلوا بالرجل الذي راح يلامس قمة المجد، و كانوا يتمنون المشاركة يوماً في مشاركته هذا المجد، راحوا في النهاية ينكرون بأنهم يعرفون الدكتور رايف. هذا الانقلاب الكامل كان نتيجة الضغوط التي ذكرتها سالفاً، حيث مورست عليهم أيضاً.

 قبل يوم واحد فقط من إقامة مؤتمر صحفي لإعلان نتائج الدراسة الاستثنائية التي أقيمت على وسيلة رايف خلال علاج مرضى السرطان، في العام 1934م، تم تسميم الدكتور العظيم ميلبانك جونسون، ثم اختفت جميع أوراقه!. و بعد فشل موريس فيشبن في إقناع رايف على التخلي عن حقوق جهازه له، تم تدمير مختبر رايف بواسطة الحرق والبعثرة و التخريب. أما الدكتور "نيمز" الذي بنى جهاز مشابه لجهاز رايف، فقد قتل في مختبره الذي شبّ فيه الحريق فضاعت أعماله و أوراقه و أدواته. وحريق آخر دمّر مختبر "بورنيت" الذي كان يستنسخ وسيلة علاج رايف. 

الدكتور رويال رايف نفسه اغتيل في العام 1971م، خلال وجوده بمستشفى غروسمونت، بعد إعطائه جرعة زائدة من الفاليوم. بعد أن أمضى آخر حياته بهدوء يشرب الخمر. مات أيضاً بهدوء دون أن يدرك به أحد .. لأنخ كان مجهولاً .. وعمله العظيم كان مجهولاً ... لقد حرصت مؤسسة روكفيلر على ذلك .. و نجحت كما المعتاد.   

بحسن الحظ هناك الفيزيائي والمتخصص بتقنية رايف Rife وهو غاري وايد Gary Wade وموقعه متوفر لكل قارئ على الإنترنت . إنّه يقوم بشرح كيف حقق رايف نتائجه المذهلة بشكل دقيق ومفصّل وكيف تستطيع أن تتعلم تطبيق تقنية ريف بنفسك ، يجب أن لا تضيّع الوقت وأنت تتفحّص مواقعه الرائعة حول تقنيات ريف ، بل قم بدراستها جيداً و تطبيقها على الفور. 

بعض أفضل الكتب التي تناولت الدكتور رايف وتقنيته كتبها باري ليزرBarry Lyener مثلاً: (علاج السرطان الفعّال) The Cancer Cure that Worked ولقد نشر الدكتور جايمس باري Dr. James Bare من نيو مكسيكو New Mexico وقد نشر كتيّب تعليمات مُرفق بشريط فيديو حول كيفيّة بناء تقنيّة ريف بنفسك.(أنظر في القرص الملحق للكتاب).

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Youtube Channel Image
sykogen.com مركز دراسات الواقع والتاريخ
انتقل