الزواحف البشرية : ظهور الانسان المعاصر

زواحف لوميريا و سكان آتلانتس

الأساس هو أن الحياة البشرية في الكون لم تكن لتظهر من دون تدخل الزواحف البشرية و التي استعمرة كوكب الأرض منذ ملايين السنين حيث جلبت القمر (جسم مجوف اصطناعي)  معها واضعة اياه في مداره الحالي هذه الزواحف بدأت باستعمار قارة كانت متواجدة سابقا على الأرض تعرف ب لوميريا و بعد بضع آلاف من السنين أتى الجنس البشري ذو الطبيعة الأثيرية لكوكب الأرض لغرض استعماره كذلك و هذا ادى الى معارك عديدة وحروب  قام فيها البشر بتدمير هذه القارة التي استعمرتها الزواحف والتي غرقت تحت المحيط الهادي و بعدها قامت البشر و التي  استعمرت القارة التي كانت متواجدة فيها و المعروفة بآتلانتس بتدمير نفسها كذلك بعد الوصول الى ذروة التطور التكنولوجي تمثلت بالطوفان العظيم المذكور في الفلكلور و الأديان و القصص الشعبية .

الزواحف البشرية

دمج الجينات و ظهور الانسان المعاصر

المشكلة بدأت في الأساس بوجود الزواحف والبشر في نفس الكوكب فالزواحف و الثديات لا تنتمي لنفس البيئة أساسا , دام الصراع بين لوميريا التي تقطنها الزواحف و آتلانتس التي يقطنها البشر لآلاف و آلاف السنين , انتهت بغرق لومير و دمارها من قبل البشر القابعين في قارة آتلانتيس بسبب تطوير البشر لتكنولوجيا تخل بالتركيب  الجيومغناطيسي للأرض و التي سببت غرق  لوميريا تحت المحيط الهادي و الناجين من الزواحف قامو بالانتقال و العيش تحت الأرض في القنوات و الأنفاق التي يمكن الدخول اليها من القطب الجنوبي في أنتارتيكا .


atlantis 

 
  الآن في أوج الصراع بينها كانت هناك فترة من الوقت لمحاولة انشاء التعايش السلمي بينهما بالرغم من كل شيء , جزء من هذه المحاولة كان عن طريق خلق جنس ثالث أي عن طريق مزج جينات الجنس البشري مع الجنس الزاحفي أدت في نهاية الى  تكوين الجنس البشري الذي نعرفه الآن فعندما ترى الجنين البشري في الأسابيع الأولى من التخصيب ترى أنه زاحفي ثنائي الجنس  و لا يمت للانسان على الاطلاق بصلة و فقط بعد ستة الى ثمانية أسابيع تبدأ الملامح الثدية بالنشوء و التطور و هذا بسبب أن الحمض النووي يتبع التسلسلات للجينات التي تم مزجها .

فما جرى و لسوء الحظ أنه عند مزج الجينات لانشاء هذا الجنس الثالث حيث قام البشر بالتبرع بالجينات التي لديها تعليمات لأن تصبح   سائدة على جينات الزواحف التي ستمتزج معها و كذلك قام الزواحف بالتبرع بالجينات التي لديها تعليمات لأن تصبح سائدة على جينات  البشر التي  ستمتزج معها وهذا هو سبب ان الكنيسة تخبرك اننا مولود مع خطيئة وذلك بسببب اننا متضادين مع أنفسنا  ابتداءا مع جيناتنا المتضادة مع بعضها البعض داخلنا جينات الزواحف و البشر هذا هو السبب الرئيسي لامتلاك البشرية للمشاكل النفسية فأصول الشر في الانسان كما يقول مايكل تساريون ترجع الى هذه المرحلة بمزج جينات متضادة متحاربة مع بعضها البعض داخلنا لهذا يقول لك أن الانسان هو الكائن الوحيد الذي يقتل و يعذب لهذا الغرض فقط بل و يستمتع بهذا كثيرا , فالانسان الحالي كائن شيزفروني فريد من نوعه وسوف لن تجد له أي شيء مشابه له في الطبيعة أبدا, نتيجة كل هذا يتجلى بامتلاكنا للدماغ الزاحفي و عندنا جهاز لمفي زاحفي بل حتى أن القلب بالرغم من امتلاكه أربع حجرات الا انه يمتلك ثلاثة شرايين تتصل به و هذه خاصية زاحفية بامتياز.

الزواحف و عائلات المتنوريين

يخضع العالم اليوم لسيطرة ثلاثة عشرة من العوائل الرئيسية من المتنوريين أو الألوميناتي حيث هم في الأساس هجين خالص مركز من الزواحف و البشر وهم يعبدون اله نجمي سفلي ذو الثلاث قرون و لهذا السبب ترى بعض العائلات كعائلة بوش أو ال وينزور يردون التحية على التلفااز بما يسمى تحية الشيطان و بعض الاحيان يستعملون ثلاث أصابع للأعلى كل هذا هو تمثيل للآله الزاحفي الذي يعبدونه.
 كما و ترجع أصول الزواحف الى البعد النجمي السفلي أو البعد الرابع الغير مادي فأصولهم لا ترجع الى هذا البعد الذي نعيش فيه أي الزمان و المكان هذا , بل يأتون من بعد و عالم آخر.

jorge boch

هؤلاء المهجنين من الاوميناتي و صناع القرار خلف الكواليس يقومون بجميع الأشكال و أنواع الطقوس السحرية السلبية لاستحضار و استدعاء زواحف البعد الرابع حيث يقومون باستخدام العبيد الجنسيين في هذه الطقوس و يقومون بالقتل والتحية بالأطفال المختطفة في هذه المراسيم لأن طاقة الموت تستخدم لاستدعاء هذه الزواحف  و تنفيذ مآربهم و مخططاتهم كالحادي عشر من سبتمبر كان طقسا شعائريا عالميا خلق لهم طاقة من اجل تعزيز قوتهم و سلطتهم على هذا الكوكب و حاليا هم يأتون الى آخر مخططاتهم عن طريق انشاء حكومة عالمية مركزية مع جيش واحد عالمي و ما نراه حاليا هو اغتصاب للجنس البشري عن طريق هذا الوباء الكاذب لازالة أي معارضة لهم بالاضافة الى افعالهم عبر التاريخ لاخفاء و تحريف المعلومات و ابادة الحضارات التي تمتلك الحقيقة و تعرف من هم أعداء البشر الحقيقين , هم يقومون بما يضنون أنه ما يريده الاله أو الخالق و لفهم هذا ينبغي أن ننظر الى هذا الامر من وجهة نظر الزواحف

queen elizabith 

ان كنت زاحفي ثنائي الجنس اي من دون هوية ذكرية او هوية انثوية أي ان كنت تماما متعادل جنسيا فالبنسبة للزواحف هذا يعني أنهم هم أقرب الى الاله و أقرب الى ذهن الخالق من البشر وو  ذلك لأن البشر ينبغي أن  تكون متباينة جنسيا في حين أن العالم الغير مادي و الذي هو العالم الحقيقي و أساس كل شيء لايوجد فيه تباين هكذا و لهذا السبب تشعر الزواحف بأنهم متطورين أكثر بالاضافة الى أن الجينات الزاحفية تظل ثابتة ولا تتغير مع مرور الوقت في حين أن جينات الثديات ينبغي لها و بصورة مستمرة  أن تتكيف من خلال التطور مع مرور الوقت فمن وجهة نظر الزواحف  هم يشعرون بكونه أعلى  و أسمى و أكثر تفوقا لأنه لا ينبغي عليهم أن يتغيرو و يعتبرون الثديات ذو منزلة أدنى لأنه ينبغي عليها دائما أن تتكيف مع محيطها اي ينبغي دئما على جيناتها أن تتطر ان تبذل هذا الجهد فأجندة الزواحف هي أن يتسللو عبر الكون ليدمجو المخلوقات ذو المنزلة الأدنى مشابه لهم و لخواصهم من أجل تنظيم الكون بصورة مماثلة لعقل الاله فهم  .يشعرون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله
أحدث أقدم