مفتاح السيطرة على العقل و كشف أسراره

العقل نعمة لمن فهم كيف يعمل

هذا الموضوع يتناول شيء له علاقة بكل شيء يحصل على وجه الأرض اليوم وهو العقل ، القسم الدنيوي ومنه طبعا. في الحقيقة ليس هناك أي تعريف دقيق (علمي أو غیر علمي) لما هو العقل بالضبط، لكن يوجد كمية كبيرة من المعطيات التي تتعلق بما يفعله العقل. من خلال المراقبة الحذرة تبين أن الأدوات الذهنية بوضعها الحالي ليست نافعة بشكل كامل، بل يمكن اعتبارها نافعة وضارة معا.

مفتاح السيطرة على العقل

السؤال هو:

 لماذا العقل هو ما هو عليه؟ هو يمثل جزء من حكومة عامة، جماعية وفردية. العالم محکوم بوجهات نظر وآراء ومواقف وقناعات ومعتقدات ومشاريع بحث وتوجهات فكرية مختلفة ومعظمها متأصل في العقل. الفرد أيضأ محكوم بأدواته الذهنية المختلفة والتي نادرا ما يسائلها، وذلك لسبب بسيط وهو أنه لا يملك وسيلة لمسائلتها سوق العقل ذاته. 

عليه أن يحلل الأدوات الذهنية بواسطة العقل، وطبعا السبب مجهول، نجد أن العقل يكسب معركة هذه المسائلة دائمة تقريبا، فيفعل ما يريده هو. العقل هو الحاكم العام للجسم، وهو بالتالي يحكم امبراطورية قائمة بذاتها نسميها الكيان البشرية. هذه الامبراطورية تشمل أنواع كثيرة من الكائنات الحية، عضوية ومجهرية. هذه الامبراطورية تشبه إلى حد كبير العالم الخارجي الذي تألقه. فهي تتألف من قارات مختلفة وأعراق مختلفة، كما أنها تملاك علومها وفنونها الخاصة، وتملك أيضأ وسائل المواصلات والإتصال ونظرياتها العلمية الخاصة بها.

معاناة الجسد في خضم الصراع بين العقل والعاطفة

هذه الامراطورية تمثل عالم كامل متكامل، متواجد ويعيش على ثلاثة مستويات مختلفة. وهذه المستويات الثلاثة بقسمها الأكبر هي واضحة ومعروفة، ويتم إساءة استخدامها بطريقة أو بأخرى. الجسد المادي يمثل القاعدة الدنيا والنهائية للتركيبة البشرية. هذا المستوى يعتبر عمومأ بأنه الطبقة العاملة في الكيان، أي هو هنا من أجل أن يعمل ويكدح. هو موجود لكي يفعل ما يريده العقل والعاطفة. وحقيقة أن العقل والعاطفة . قد لا يجيدان التعامل مع رغبائهما يجعل الجسد رازح تحت وطأة ثقيلة وجب عليه

يتبع . . .

اقرأ المزيد حول :

طريق السيد
أحدث أقدم